الأحد، 26 فبراير 2012
الاثنين، 20 فبراير 2012
لِـقَـلَـمـي حِـكايَـهـ

حِكاياتي كَثيرَه..
وَكِلماتي قَليله..
قَلبي الصغير..
لا يَستَطيع الاحتمال..
لِذا أمسِك بقَلمي..
وَأدعه يأخذني إلى عالمٍ..
أستطيع بِه التعبير عَن نفسي المُكبله..
ها أنا ذا..
أدعُكم أنتم يا قرائي..
تعيشون معي عالمي..
أرا تلك الطيور خلف نافذتي~
أراها تحلق في تلك السماء الزرقاء~
كم أحلم بأن اكون مثلها~
وألمس الغيوم~
وأتناسا هذا العالم القاسي~
وأحلم كباقي البشر~
بغد مشرق سعيد~
يخلو من الألم والأحزان~
أَنـظـر إلى الغُـروب~.
وَأَتـَذكـرُ الـمـاضي~.
كـيـف إِنـتَـهى بـِنـا الأَمـرُ هـكـذا؟~.
أَفـكـارٌ وَذكـرَيـاتٌ بَـدأت تَـجـتاحُـني~.
مـِثـلَ الـعـاصـِفـةِ تُـدمـِر كُـل شَـيءٍ أَمـامـهـا~.
قَـررتُ الإِبـتِعـاد عَـن كُـل شَـيء~.
لأَتـمـكـن مـِن إيـجـادِ نَـفـسـي ~.
وَسـط هـذا الـحُـطـام~.
~أنـظـر إلـى تـلـك الـطـيـور~
~خـارج نـافـذة غـرفـتـي~
~كـم أحـسـدك أيـتـهـا الـطـيـور~
~كـلـمـا ضـاقـت بـك هـذه الأرض تـحـلـقـيـن~
~ولا تـهـتـمـيـن~
~كـم أتـمـنـى أن أحـلـق مـثـلـك~
~وألـمـس تـلـك الـغـيـوم~
~ولا أفـكـر إلا فـي حـاضـري~
Maryam Ali
الأحد، 19 فبراير 2012
طفـولتي مع تــوأم روحي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير ... صباح الخير حسب ما تشتهون
استمتع وان تقرأ ذكرياتي وطفولتي مع صديقتي 3 <
.......................فتحت عيناي وانا املك اعز صديقة في طفولتي كنت أحبها كثيرا وما زلت احبها ..
وهي بنت خالتي أكبر مني بسنه , لم يكن لدي أخوات أكبر مني لذلك كنت أراها أغلى ما أملك
كنت أراها أغلى شي يمكن أن نتشاجر لاجلها تجمعني معها ذكريات كثيرة
مساء الخير ... صباح الخير حسب ما تشتهون
استمتع وان تقرأ ذكرياتي وطفولتي مع صديقتي 3 <
.......................فتحت عيناي وانا املك اعز صديقة في طفولتي كنت أحبها كثيرا وما زلت احبها ..
وهي بنت خالتي أكبر مني بسنه , لم يكن لدي أخوات أكبر مني لذلك كنت أراها أغلى ما أملك
كنت أراها أغلى شي يمكن أن نتشاجر لاجلها تجمعني معها ذكريات كثيرة
كنـــآ ننـــــتــــــظــــر قــــدوم الإجـــــازه بعـــــد أن نجمــــع الكثــــير من الطبـــشور لنجتمــــع فـــي السطــــــح لنـــلعــــب دور المـــــدرســـــه ...
نكتــــب ونخربــــــط علــــى السطــــــح الـــــذي تحمـــــل كثيـــــراَ مــــا خطتـــــه أيــــاديــــنـــا البريئــه... كنــــت أفرح كثيــــراَ حيــــن ألــــقاك يـــــا تــــوأم روحـــــي...
كنـــــا نجــــوع ســــويـــا ونعطـــش سويــا نقــــــوم بجمـــــع النقـــــود التـــــي تـــأتيـــنـــا من جدتــي أو أمـــي أو من أي أحـــــد ونخبــــأهــــا لكـــــي نلقـــــى بعــــض فـــي الايـــام القـــادمـــه ونذهــــب لنشتــــري شي غالي بالنسبة لنا من أكــــل يحــــبه الاطفـــال ولنجعــــل أيــــامنــــا جميـــلــــه ولا نــــمــل من قضـــآء الوقـــت معــــآ...
كـنــــآ نلبـــس نفـــس الشـــئ .. نذهـــب إلـــى الخيــــاط ونفصـــــل ملابـــس العيد نفس التفصيـــله... حتى كنــــآ نشتـــري أكثـــر الملابس نفـــس بعـــض لاننــــآ كنــــآ نشعـــر أننــــآ كالتـــوأميــــن...
كــــانـــت تــــرانـــــي أعـــــز صـــديـــقـــاتهـــآ وأنـــــا كنـــت أراهــــا صديـــــقـــة وأختـــــآ...
كــــانـــت تــــرانـــــي أعـــــز صـــديـــقـــاتهـــآ وأنـــــا كنـــت أراهــــا صديـــــقـــة وأختـــــآ...
فـــي طفــــولتنــــآ...
كنـــــآ نمســـــك بيــــديــنــآ بقـــوه ... ونحـــــن نـــلـــعــــب ... الكـــــل يعـــلم بأننــــآ أعـــــز صــــديـــقــــتـــان ...
كــنـــــآ حتــــى وإن لـــــم نلتـــقــــي نتبـــادل الرســــائـــل البريئــــــه التـــــي تملأهــــا الالــــوان والرسمــــات المضحــــكه ... ونضعـــها في أظرف ونـــــرسلــــها مع أبـــواننــــا..
كـــانـــت تشــــاركنـــي أســـرارهـــا وأشــــاركـــها أســـراري ... تــأتـــي لـــي بالاكـــل وتحتفـــظ به في حقيبتـــها وتشـــاركنـــي بها ... نتســـأل كثيـــرا عـــلى بعـــض من خلال الاتصـــال من هـــاتف المنزل كنـــا صغيـــرتــان جـــدا على أن نمسك السمـــاعه ونتحـــدث عن مـــا فعلنـــاه عصـــر اليوم من اللعـــب وماذا سنلبس غدا ... وكـــنــت أخطط معـــها كـــانـــت وما زالــــت صديـــقـــتــــي والكـــل يـــرا مـــدى معـــزتـــها من خـــلال عينـــاي...
وأحلى لحظاتي هي الي كنت أقضيها معها ويوم كنت أشوفها كنت أطير من الفرحة كنا جسدين في روح واحدة وما زلنا . كنت أحب كل ما تحب ليس تقليدا لها ولكن تطابقت افكارنا وتوحدت أحاسيسنا .فكنا إذا تقابلنا لانشعر بأننا إثنتين فنتكلم كما يتحدث الإنسان لنفسه. ومرت الأيام وأنا أزداد بها تعلقا وقربا ومحبة..
كبـــــــــــرنا ~
ونحن نتشارك الاحزان والاسرار ونحن على يقين أن لاشي سيفرقنـــــــــــــا
آآآآآه كم أحن للماضي البريئ ..
يا صديقتي .. المعزة بداخلي مزمنة والي أعزه اشوفه بعيني ملاك رفيقة الدرب مازلتي بعمق القلب وبج عرفت معنى الصداقة ...
وأحلى لحظاتي هي الي كنت أقضيها معها ويوم كنت أشوفها كنت أطير من الفرحة كنا جسدين في روح واحدة وما زلنا . كنت أحب كل ما تحب ليس تقليدا لها ولكن تطابقت افكارنا وتوحدت أحاسيسنا .فكنا إذا تقابلنا لانشعر بأننا إثنتين فنتكلم كما يتحدث الإنسان لنفسه. ومرت الأيام وأنا أزداد بها تعلقا وقربا ومحبة..
كبـــــــــــرنا ~
ونحن نتشارك الاحزان والاسرار ونحن على يقين أن لاشي سيفرقنـــــــــــــا
آآآآآه كم أحن للماضي البريئ ..
يا صديقتي .. المعزة بداخلي مزمنة والي أعزه اشوفه بعيني ملاك رفيقة الدرب مازلتي بعمق القلب وبج عرفت معنى الصداقة ...
صديقتي .. يامن ابتلعت ذكرياتها وذكرياتي الطفولية معا حقا انها ذكريات تصب في قالب واحد اسمة المحبة الاخوية الصادقة فالبسمة ربما تزول والدمعة تجف ولكن صدقيني الذكرى تبقي محفورة في الذاكرة بحلاوتها ومرارتها ..والحمـــــد للـــه عـــلى كــــل حـــــآل,,,, واتمنى موضوعي ينال اعجابكم وشكــرآآ 17-2- 2012 يوم الجمعة منيرة عبدالله
يوم لن أنساه ابدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ
أممم لا أعرف ماذا أقول ..
ترددت كثيراً قبل أن أكتب هذه التدوينة لكني أحتاج للكتابة أحتاج لإخراج الألم القابع في صدري أحتاج لإفراغ الحزن الذي بداخلي حتى أتمكن من تجرع المزيد غدا .
ما دري شو أقول بس بهالفترة كنا وااااااايد مشغولين كل يوم تقريبا نذهب الى السوق عسب نتزهب حق عرس أخوي العود من بنت خالي كنا نذهب الى محلات مثل الفساتين والنعل والخ , وكان احساس غريب وحلو لان عرس الغالي كان جريب وكانت البسمة والفرحة تملء وجوهنا .. المهم باختصار وفي ليلة الحنة الكل كان متكشخ ومتزهب وكل شي واليهال فرحانين يلعبون اما الحريم والبنات متكشخات والرياييل كانوا في الميلس وصوت الاغاني والدقدقة توصل لين آخر الفريج .. وخالي العود كان مستغرب بأن والد العروس الذي هو خالي لم يكن موجودا قبل صلاة العشاء الكل كانوا موجودين فانتظر قليلا وهو لم يأتي فاتصل فيه ورد عليه رجل وقال له تعال الى مركز الشرطة وخالي العود استغرب وقال في نفسه يمكن خالي عمل شي وذهب بسرعة الى مركز الشرطة ليرى ماذا حصل ؟ فأخبروه بوفاة خالي وامام المسجد كان هناك ايضا وشرح لخالي وقال له بأنه لايحزن لان وفاة المرحوم كان في مكان جميل وقال الامام ان بعد أذان العشاء دخل المرحوم المسجد وهو يقول بصوت عالي الله أكبر الله أكبر وتكلم مع الامام ثم سقط على الارض ... انصدم خالي وكان حزين جدا بأنه ماذا سيفعل وكيف يخبر الجميع بوفاة المرحوم ووصل الى البيت واول شي نادى جدي واخبره بوفاة المرحوم وكل الي كانوا موجودين في الميلس وصل لهم الخبر فصارخوا وصاحوا والان دور الحريم كيف نخبرهم المووضوع فدخل جدي الصالة ودمعة على خديه وأول شي أخبر جدتي الموضوع فجدتي صاارخت بصوت عالي ونحن لم نستوعب الخبر عندما سمعناه , من هول الصدمة تسمرت مكاني لعدة دقائق قبل أن استوعب مالذي جرى ... لم أصدق الخبر و لازلت غير مصدقة وعندما رأيت زوجة المرحوم مستغربة وهي تحقق الامر من خالي وخالي كان يهدأها كان قلبي يرتعش بداخلي بشدة ... كان يخفق بقوة و عندما رأيتها تبكي و تحادث خالي لم أستطع البكاء كنت أشعر و كأنني في حلم ... حافظت على رباطة جأشي أمامهم و لكن دموعي انهارت عندما رأيت العروس ابنة المرحوم تحتضن جدتي و هما تبكيان كاد قلبي يتفطر ألما و كانت خالتي في الغرفة المجاورة تكفكف دموعها كيلا نراها و ماهي إلا سويعات حتى امتلأ المنزل بالمعزين ..
نساء قادمات و أخريات ذاهبات و استمر الأمر حتى الفجر جدتي لم ترغب برؤية أحد فبالكاد تستطيع تمالك نفسها و خالتي تحاول استعادت رباطة جأشها أما خالي فقد كان منهاراً لا يقوى على رفع رأسه و أثر الدموع بادي على وجهه , الكل لم يكن مستعداً لإستقبال الجموع المنهالة علينا فنحن بالكاد نستطيع تصديق ما حدث عندما كانت خالتي تبكي أمام جدتي قالت لها جدتي لا تبكي فلن يفيده ذلك ادعي له و جزاه الله خيراً وفي الليل قلبي يعورني مو قادرة أنام بالرغم من إرهاقي الشديد مو قادرة أصدق إلى صار حاسة كأنه حلم أشعر بخوف شديد أشعر بقلبي يرتجف داخل صدري كالعصفور تحت المطر ما يحدث أكبر من أن يتحمله قلبي ... عقلي توقف عن التفكيرإنه فارغ تماماً الموت أمر مخيف و حقيقة مرعبة بالكاد أستطيع الحفاظ على رباطة جأشي أمام الآخرين و في داخلي أصارع الدموع لكيلا تهطل أمامهم و لكن عندما أختلي بنفسي و لو لدقائق قلال أنهار باكية و تتلاشى كل تلك القوة المصطنعة لا أريد أن أبقى بمفردي اشعر بالخوف و لكن النوم هرب مني ذهب و تركني بين مخاوفي و أحزاني أريد النوم بشدة لأنسى ما حدث ، أريد الهروب من هذا الواقع المؤلم و المفجع ... وبعد أشهر تجاوزنا هذا الامر والحمدالله كانت خاتمة خالي فالدنيا خاتمة حسنة ..خالي العزيز لنا لقاء في الجنة بإذن الله اللهم ارحمه و اغفر له و اغسله بالماء و الثلج و البرد و نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. اللهم و ابدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله و اجمعنا به في الفردوس الأعلى آآآآمين .
ما دري شو أقول بس بهالفترة كنا وااااااايد مشغولين كل يوم تقريبا نذهب الى السوق عسب نتزهب حق عرس أخوي العود من بنت خالي كنا نذهب الى محلات مثل الفساتين والنعل والخ , وكان احساس غريب وحلو لان عرس الغالي كان جريب وكانت البسمة والفرحة تملء وجوهنا .. المهم باختصار وفي ليلة الحنة الكل كان متكشخ ومتزهب وكل شي واليهال فرحانين يلعبون اما الحريم والبنات متكشخات والرياييل كانوا في الميلس وصوت الاغاني والدقدقة توصل لين آخر الفريج .. وخالي العود كان مستغرب بأن والد العروس الذي هو خالي لم يكن موجودا قبل صلاة العشاء الكل كانوا موجودين فانتظر قليلا وهو لم يأتي فاتصل فيه ورد عليه رجل وقال له تعال الى مركز الشرطة وخالي العود استغرب وقال في نفسه يمكن خالي عمل شي وذهب بسرعة الى مركز الشرطة ليرى ماذا حصل ؟ فأخبروه بوفاة خالي وامام المسجد كان هناك ايضا وشرح لخالي وقال له بأنه لايحزن لان وفاة المرحوم كان في مكان جميل وقال الامام ان بعد أذان العشاء دخل المرحوم المسجد وهو يقول بصوت عالي الله أكبر الله أكبر وتكلم مع الامام ثم سقط على الارض ... انصدم خالي وكان حزين جدا بأنه ماذا سيفعل وكيف يخبر الجميع بوفاة المرحوم ووصل الى البيت واول شي نادى جدي واخبره بوفاة المرحوم وكل الي كانوا موجودين في الميلس وصل لهم الخبر فصارخوا وصاحوا والان دور الحريم كيف نخبرهم المووضوع فدخل جدي الصالة ودمعة على خديه وأول شي أخبر جدتي الموضوع فجدتي صاارخت بصوت عالي ونحن لم نستوعب الخبر عندما سمعناه , من هول الصدمة تسمرت مكاني لعدة دقائق قبل أن استوعب مالذي جرى ... لم أصدق الخبر و لازلت غير مصدقة وعندما رأيت زوجة المرحوم مستغربة وهي تحقق الامر من خالي وخالي كان يهدأها كان قلبي يرتعش بداخلي بشدة ... كان يخفق بقوة و عندما رأيتها تبكي و تحادث خالي لم أستطع البكاء كنت أشعر و كأنني في حلم ... حافظت على رباطة جأشي أمامهم و لكن دموعي انهارت عندما رأيت العروس ابنة المرحوم تحتضن جدتي و هما تبكيان كاد قلبي يتفطر ألما و كانت خالتي في الغرفة المجاورة تكفكف دموعها كيلا نراها و ماهي إلا سويعات حتى امتلأ المنزل بالمعزين ..
نساء قادمات و أخريات ذاهبات و استمر الأمر حتى الفجر جدتي لم ترغب برؤية أحد فبالكاد تستطيع تمالك نفسها و خالتي تحاول استعادت رباطة جأشها أما خالي فقد كان منهاراً لا يقوى على رفع رأسه و أثر الدموع بادي على وجهه , الكل لم يكن مستعداً لإستقبال الجموع المنهالة علينا فنحن بالكاد نستطيع تصديق ما حدث عندما كانت خالتي تبكي أمام جدتي قالت لها جدتي لا تبكي فلن يفيده ذلك ادعي له و جزاه الله خيراً وفي الليل قلبي يعورني مو قادرة أنام بالرغم من إرهاقي الشديد مو قادرة أصدق إلى صار حاسة كأنه حلم أشعر بخوف شديد أشعر بقلبي يرتجف داخل صدري كالعصفور تحت المطر ما يحدث أكبر من أن يتحمله قلبي ... عقلي توقف عن التفكيرإنه فارغ تماماً الموت أمر مخيف و حقيقة مرعبة بالكاد أستطيع الحفاظ على رباطة جأشي أمام الآخرين و في داخلي أصارع الدموع لكيلا تهطل أمامهم و لكن عندما أختلي بنفسي و لو لدقائق قلال أنهار باكية و تتلاشى كل تلك القوة المصطنعة لا أريد أن أبقى بمفردي اشعر بالخوف و لكن النوم هرب مني ذهب و تركني بين مخاوفي و أحزاني أريد النوم بشدة لأنسى ما حدث ، أريد الهروب من هذا الواقع المؤلم و المفجع ... وبعد أشهر تجاوزنا هذا الامر والحمدالله كانت خاتمة خالي فالدنيا خاتمة حسنة ..خالي العزيز لنا لقاء في الجنة بإذن الله اللهم ارحمه و اغفر له و اغسله بالماء و الثلج و البرد و نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. اللهم و ابدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله و اجمعنا به في الفردوس الأعلى آآآآمين .
أتمنى أن تدعوا له أعزائي بالرحمة و المغفرة ولنا بالصبر و الثبات ...
في أمان الله 18-2-2012 يوم السبت منيرة عبدالله
[ مَرتْ سَنة }
السّلامْ عليكمْ ،
يسّعدليْ أوقـاتكٌمْ بكلْ خيرَ و مسّرهَ ، !
لقطات صباحية من حديقة الصفا
مع المدرسة في ١٦ - ١٠ - ٢٠١٠


لقطة خلف أسوار المدرسة . . =)

ولقطة أخيرة . .
لدرجي الدراسي في الصف العاشر
والتحية مغلفة بأروعَ العطور !
زينب الجارودي

السبت، 18 فبراير 2012
في اليوم الذي رحلت فيه
في اليوم الذي رحلت فيه ... شعرت بألم في قلبي ... لم استطع ان اكبته اكثر ... فماذا افعل؟ هل احاول نسيان كل تلك الايام ؟ كل السنوات التي قضيتها معك ...
قل لي على الاقل بالسبب الذي جعلك ترحل ... و تختفي من الانظار ... و تترك هذا الفراغ في الاعماق ... كل تلك الذكريات تعود في لمح البصر ... تعود بسرعة كبيره لا استطيع أن أتحملها ... لماذا رحلت ؟ لماذا جعلتني اتعلق بك ؟ لماذا ؟ انت تدين لي بالحقيقه ...
ألم تكفيك تلك الايام ؟ الم تكفيك تلك الذكريات ؟ الم تكفيك تلك السنوات؟ لقد حذرني قلبي من التعلق بك اكثر فاكثر ... تجاهلت قلبي ... تجاهلت الجميع ... و بقيت معك ... بقيت لاتعلق بك اكثر فاكثر ... بقيت و لكنك لم تبقى معي أمدًا طويلا ...
ماذا فعلت لاستحق كل تلك المعاناه ؟ و كل ذلك الالم ... و لكن ماذا يفيد الندم ؟ هل يعيد لي الايام التي قضيتها معك ؟ لقد انتهى كل ما كان بمثابه حلم بالنسبة لي ... و تحول يوما بعد يوم الى كابوسٍ يراودني ... هذ الكابوس هو الذي يذكرني ان ما كان بيننا
حقيقه ... او كان ما ظننته حقيقه ... بدأت اتساءل اذا ما تعلقت بي اصلاً ... بدأت اتساءل اذا ما كنت تكذب علي ... بدأت اتساءل الآن بعد فوات الآوان ... ماذا أفعل كي استرجع الوقت الذي اضعته ؟ ماذا افعل كي يعود قلبي كما كان ؟ قل لي ... ماذا افعل ؟ و كما يقول الناس لا يمكن استرجاع ما حدث ... مع تحياتي : آمنه عبدالله
يومياتي مع الأصدقائي
انا وصديقاتي معروفات بالنويات الجنون الرهيبه ، قد تصيب فردا ام المجموعه كلها ... لا امزح ابدا ... الكلام واقعي 100% ... دا انديه كوجي( انا لا اكذب ) ... صديقاتي هن بهجة حياتي ... ولكل بهجة يوميات ... وايامي مع الاصدقائي لا تنتهي ... لكل يوم قصه ولكل قصه حدث ... واحداثنا لا تنتهي .... في الصف العاشر ... التقينا لاول مره ... كانت نوبات الجنون في بدايتها ... تتطور اكثر فاكثر ... تبدا نوبه الجنون بعد شرب مشروب غازي معين ... و تنقلب كل واحدة من بريئة الى وحش بري هائج ... يبحث عن شي معين ... ما هو؟ ... الله الاعلم ... سر من اسرار الاصدقاء ... لا استطيع البوح به ... و تزداد نويات الجنون مع تقربنا اكثر فاكثر ... وتكثر مع مرور الزمن ... يصبح الامر ممتعاً مع مرور الزمن ... قد لا يعجب احد هذا الجنون الصادر منا ... ولكنني راضيه ... و لا اهتم براي الآخرين ... ما يهمني شي واحد و هو صديقاتي ... لقد حدثت لنا الكثير من الاشياء معا ... نتشارك في الاحزان والافراح ... اتمنى ان نبقى دوما اصدقاء ... ولا يفرقنا احد ...
Love you ^-^
مع تحياتي : آمنه عبدالله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










